ديوان الشعر العربي - قصائد العرب الشعرية || ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ





الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الرومي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

39485

رقم القصيدة :


::: ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ  :::


 وغدا يُسَوِّي النبت بالقمَمِ    

ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ

 
 خُضْراً وأزهرَ غير ذي كُمَم     من بين أخضرَ لابس كُمَماً
 
 فكأنَّه قد طُمَّ بالجَلم     مُتلاحِق الأطرافِ مُتسقٍ
 
 متأرِّجِ الأسحار والعَتَمِ     مُتَبلِّجِ الضَّحواتِ مُشرِقها
 
 والطيرُ فيه عتيدة ُ الطِّعَم     تَجِدُ الوحوشُ به كفايتَها
 
 وحمامُه تَضْحِي بمختصم     فظباؤُهُ تُضْحي بمُنْتَطَح
 
 يهمي إذا ما البرقُ لم يُشَم     أحذى الأميرُ ربيعنا خُلُقاً
 
 والصحوُ فيه تحِلَّة ُ القسم     فالقطْرُ ضربة ُ لازم قسما
 
 ياقوتُ تحت لآلىء ٍ تُؤم     والروضُ في قِطَعِ الزَّبَرْجَدِ والْ
 
 فكأنه در على لِمَم     طل يُرقرقهُ على ورق
 
 فغدا يهُزُّ أثائثَ الجُمم     حشد الربيعُ مع الربيع لهُ
 
 مِزهار حسبك شافي قزم     والدولة ُ الزهراءُ والزمن ال
 
 نَ الصيفَ يكسعه لكالهرَم     إن الربيعَ لكالشَّباب وإنْ
 
 نُعمانَ أنتِ محاسنُ النِّعم     أشقائقَ النُّعمانِ بين رُبَى
 
 آلاءَ ذي الجبروتِ والعِظَم     غدتِ الشقائقُ وهْي واصفة
 
 لِيرَيْنَ كيف عجائبُ الحِكم     تُرَفّ لأبصارٍ يَجُلْنَ بها
 
 لِيرَيْنَ كيف عجائبُ الحكم     عِبرة لأفكارٍ بعثن لها
 
 وتُضيءُ في مُحْلَوْلك الظُّلمِ     شُعلٌ تزيدك في النهار سنًى
 
 لم تَشْتَعِلْ في ذلك الفحَم     أعجِبْ بها شُعلاً على فَحَمٍ
 
 وتَشمَّها بالأنفِ ذي الشَّمم     تلك التي تُهوي لتلثَمَها
 
 مااحْمَرَّ منها في ضُحَى الرِّهم     وكأنما لُمَعُ السوادِ إلى
 
 نَهَلَتْ وَعَلَّتْ من دُموعِ دَمِ     حَدَقُ العواشق وسِّطَتْ مُقَلاً
 
 أضحتْ بها الوجنات في ذِمم     هاتيك أو خيلانُ غالية ٍ
 
 فغدتْ من التَّسويدِ في عِصَم     حذِرَتْ سِهَامَ العينِ حُمْرتُها
 
 عُقْرِبْنَ في الصفحاتِ كالحُمَم     هاتيك أو حُلكٌ مُزَرْفنة
 
 فبدتْ وسائرُها بمُكْتَتَم     باحتْ بأطرافٍ لها نُقُبٌ
 
 بيضٍ يتيهُ بها على العُنَم     هاتيك أو غَنَمٌ على قُضُبٍ
 
 ضيفيْن مِنْ ندم ومِنْ سدَم     لجأتْ إلى وجنات شاكية ٍ
 
 صحَّتْ وقد كانتْ من التُّهَم     لا بَلْ مُقَرَّعة ٍ بِمُنْكَرة
 
 بالنَّكْتِ في الوَجَناتِ لا النَّغم     فحكتْ لجانيها وقاحتَهُ
 
 حمرا مُضَرَّمة ً بلا ضرم     أو إثمدٌ وسَمَ البُكاءَ به
 
 عَطْفٌ نهاه بعدَ مُنسَجَم     أجراهُ صدٌّ ثم حيَّرهُ
 
 حَدَقَ الظِّباء وبين مُلْتَثَم     فأقام بين محاجرٍ سرقَتْ
 
 بالحُسنِ من قَرْن إلى قَدَمْ     مِنْ كُلِّ مُكْمَلة مُجَلَّلة ٍ
 
 وجرى الوِشاح لها على هَضَم     شجى الإزارُ لها برابية ٍ
 
 في كل قلبٍ أيَّما حكم     مُنَيِتْ بخَصْمٍ مثلِها حَكَمٍ
 
 في الحسن عند تفاوتِ القيم     سيّان قيمتُها وقيمتُهُ
 
 نورَ الهلالِ وصورة َ الصَّنم     ذي مُردة توفيك سُنَّتُهُ
 
 لجرتْ به الأرواحُ في الرِّمم     لو مرَّ بالأجداث آونة ً
 
 لرحِمْتَ ثمَّ مصارعَ البُهَمِ     أو عُرِّضَتْ بُهَمُ الحروب له
 
 حيَّا ويبعثُ صاحبَ الرَّجمِ     أعجِبْ به يُهدي إلى رجمٍ
 
 مما تُذيقُ مُحالفَ الكتَم     شُعِفَتْ به فأذاقها طرفاً
 
 إلا لذي قَدْرٍ من الألم     فبكتْ بدمعٍ لا يُجادُ به
 
 إعداءُ مافيها من السَّقم     من مقْلة ٍ سقمَتْ فغايتُها
 
 مُنيَتْ بِمُتَّهم بِمُتَّهم     مظلومة ٌ ظلاَّمة ٌ أبداً
 
 تُزْهَى بها الأبصارُ في القِسَم     يا للشقائق إنها قِسَمٌ
 
 إلاَّ تَطَوُّلُ باريء النَّسَم     ما كان يُهدي مثلها تُحَفاً
 
 ذا الحسنِ والإحسان في القُحم     وهو الذي أهدى لنا حَسَنَاً
 
 ما لا يُصًوَّر منه في الوهَم     ملكٌ تريكَ من السَّدَى يدُهُ
 
 ودعا فأسمَعَ كُل ذي صمم     أعطى فأنطقَ كل ذي خَرَسٍ
 
 فطوى شقا شِقهُ على وَكَم     وأرى البليغَ قُصورَ مُبْلغِه
 
 غَرضَ المُنَى ونهاية الهمم     أعطى كما أعطاهُ خالِقُهُ
 
 خَرَسَ البليغِ ونُطْقَ ذي البكَم     فكأنما ضمنَتْ فضائلهُ
 
 سبقَ القضاءُ ومِرَّة ُ الوذَم     يا أسفا إنْ بذَّهُ حَسَنٌ
 
 خُلِقتْ لِسَحِّ الوَبْلِ والدِّيم     لأبي مُحَمَّدٍ الحميدِ يدٌ
 
 وفقاً لما فيه من الشِّيَم     لله تلكَ يداً لقد جُعِلَتْ
 
 كتفاوُتِ الوِجدان والعدم     ولقد تفاوتَ والمُفاخرُهُ
 
 مُتُيمِّمَي نارٍ على علم     ما زال سائله وسائلهُ
 
 وبحورِ نائله بملتَطَمِ     من نورِ حكمتِهِ بمُضْطَرمٍ
 
 وبهاجسٍ وكتابة ٌ بفم     قُصِرتْ عليه كتابة ٌ بيدٍ
 
 دونَ القِداحِ وليسَ بالزُّلَم     أخَذَ المُعَلَّى فاستبدَّ به
 
 جِيلْين من عُربٍ ومن عَجَمِ     لكنهُ قلمٌ يسوسُ به
 
 ما شاء من نِعَمٍ ومن نِقَم     يَمْرِيه خاطُرُه فيُمْطِرهُ
 
 كرماً إذا ما نِمْتَ لم يَنَم     نَمْ يا أخا الحاجاتِ إنَّ له
 
 عنه فما تَفْتَرٌّ عن هَتَم     تتبسَّمُ الأشعارُ ضاحكة ً
 
 ما قال مِقْولُهُ سِوى نَعَم     لولا افتنانُ النُّطْقِ في طُرُقٍ
 
 فعُفاة ُ نائله بمُزْدَحم     حلَّتْ خلائقُهُ بُمُتَّسع
 
 ليصون عِرضاً غيرَ مقتسم     يغدو جدا كفَّيْهِ مقتسماً
 
 لم أُغْشَ عَقوتَهُ سوى لمَم     أغنى فلولا أنه نفسي
 
 فيه العقولُ فواحشَ النَّهم     لكنَّه الزادُ الذي اغتفرتْ
 
 للسائلين وأيُّ مُسْتَلم     للَّهِ كفُّكَ أيُّ مُلْتَمَسٍ
 
 تَمْتاح نائلها وتحتَ فم     ما إن تزالُ الدهرَ فوق يدٍ
 
 فلْتَغْنَينَّ به عن الخدم     قل للخليفة ِ فُزْ بخدمته
 
 ممَّا عناكَ وسدِّ ذي ثُلَم     ولينهضنَّ بفتْحِ ذي سُدَدٍ
 
 وصريحَ نُصْحٍ غير مُتَّهمِ     يُمْناً وحَزْماً غير ذي خلل
 
 بركاتُهُ في غُمَّة ِ الغُمَم     وكفاكَ يمُن مُرَسَّحٍ فرجَتْ
 
 نُبذتْ إليه مقالدُ السّلم     من طرّقتْ ديمُ السماءِ له
 
 جادتْ بِغَوْثِ الناس والنَّعِم     قحطتْ فلما آن مَنْهَضُهُ
 
 أرضى الزمانَ وكان ذا أضم     وكأنما إطلاقُ عُقْدتِه
 
 مُفْتَرَّة ً عن كلِّ مُبْتَسم     فغدتْ به الدنيا وما ظلمتْ
 
 في المُلْكِ حرفاً غيرَ مُدَّغِم     لله ذاك اليُمْنُ إنَّ له
 
 واضمُمْ عليه الكفَّ من أمم     فاسعدْ بذاك اليُمْنِ واحظَ به
 
 لك بافتتاح الأرضِ والأُمَم     مِفتاح أبوابِ السماء يفي
 
 تحتاجُ ظُلَّتُها إلى دِعَم     واعضُدْ بذاك الرأي مَملكة ً
 
 ولْتُكْفَيَنَّ السيفَ بالقلم     فلْتُنْصَرَنَّ على الطُّغاة ِ به
 
 حانوا فأهداهمْ إلى أزم     ومُظفر وعظ العدا بِعِداً
 
 تلك العيونُ مراتعَ الرَّخم     نظرتْ إليه عيونُهُم فغدتْ
 
 هل من عدو غيرُ مُصْطِلم     هل من وليٍّ غيرُ مُنْتَعِش
 
 هل من شتيت غيرُ منتظم     هل من مُوَلٍ غيرُ مُقْتَبلٍ
 
 من بعد ما أشفى على الهرم     لبس الزمانُ به شبيبته
 
 أدْنى ديارِك عَيْمة ُ العِيمَ     أيرود رائدُك الكُفاة َ وفي
 
 تُرِضِي النُّهَى ومضاءُ مُعْتَزَم     في ابن الوزير كلالُ بادرة ٍ
 
 أسرى من الخطِّيِّ في أجم     أسدٌ إذا أسرى لمُقْتنِصٍ
 
 ولمن يُحاربُ عطْسَة ُ اللَّجَمِ     فلِمَنْ يُسالِمُهُ سلامَتَهُ
 
 وعدوهُ جَزَرٌ على وضم     فوليُّهُ وعْلٌ على جبلٍ
 
 وله لقاءٌ غيرٌ مُغْتَنَم     مُتَغَنَّم الضَّحكاتِ مُثْمِنُها
 
 أنْ يعْرِضوا لمغصَّة اللُّقمِ     زجرتْ بني وهبٍ عقولهُم
 
 أن يَعْرِضوا لمصارعِ التُّخَم     ودَعَتْهُمُ عوْداً نزاهتُهُمْ
 
 تدت وحُلَّت عُقْدة ُ الكظم     شَدَّتْ بهم عُقَدُ الخلافة ِ فاش
 
 حتى تُقادَ إليك بالرمم     ولتُذْعنننَّ لك الأمورُ بهسوارُ شكراً لأيْري فضلَ نِعمتِهِشُكْراً فإنك في الكُفران مأثومُ بذيء كم خاضَ أُمَّكَ أيري وهْي وادعة ٌوإنه لشديدُ الوعك مَحْمومُ بذيء ما بات يدخلُ من بابٍ لها وحَدٍحاشاه من كُلِّ جَوْرٍ إنه لُوم
 
 شُكْراً فإنك في الكُفران مأثومُ     سوارُ شكراً لأيْري فضلَ نِعمتِهِ
 
 وإنه لشديدُ الوعك مَحْمومُ     كم خاضَ أُمَّكَ أيري وهْي وادعة ٌ
 
 حاشاه من كُلِّ جَوْرٍ إنه لُوم     ما بات يدخلُ من بابٍ لها وحَدٍ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 1247 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.7 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  470193
أبوالعلاء المعري  388806
ابن الأبار القضاعي  338356
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  10896
مقهى للبكاء  10706
هو الشِّعر كفّي  8593
 


شعراء الجزيرة العربية

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الاموي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

15705337

عــدد الــــزوار

17

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان الشعر العربي - قصائد العرب الشعرية :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com