ديوان الشعر العربي - قصائد العرب الشعرية || أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهُج





الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الرومي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

40087

رقم القصيدة :


::: أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهُج  :::


 طريقان شتى مستقيم وأعوجُ    

أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهُج

 
 بآل رسول اللَّه فاخشوا أو ارْتجوا     ألا أيُّهذا الناس طال ضريرُكم
 
 قتيلٌ زكيٌ بالدماء مُضرَّجُ     أكُلَّ أَوانٍ للنبي محمدٍ
 
 فلله دينُ اللَّه قد كاد يَمْرَجُ     تبيعون فيه الدينَ شرَّائِمة ٍ
 
 ولَلْملحِجُوكُم في الحبائل ألْحَجُ     لقد ألحجوكم في حبائل فتنة
 
 لِبَلْواكُم عما قليل مُفَرَّجُ     بني المصطفى كم يأكل الناس شِلْوكم
 
 ولا خائفٌ من ربه يتحرجُ     أما فيهمُ راعٍ لحق نبيه
 
 كأنّ كتاب اللَّه فيهم مُمَجْمَجُ     لقد عَمَهُوا ما أنزل اللَّه فيكُم
 
 متاعٌ من الدنيا قليلٌ وزِبرجُ     ألا خاب من أنساه منكم نصيبَه
 
 تُضيء مصابيحُ السماء فَتُسْرَجُ     أبعدَ المكنَّى بالحسين شهيدِكم
 
 هوى ما هوى أو مات بالرمل بَحرَجُ     شَوى ً ما أصابت أسهمُ الدهر بعده
 
 تُسَحْسِحُ أسرابُ الدموع وتَنْشِجُ     لنا وعلينا ولا عليه ولا له
 
 له في جنان الخلد عيش مُخَرْفجُ     وكيف نُبكِّي فائزاً عند ربه
 
 وقام مقاماً لم يقمه مُزَلَّجُ     وقد نال في الدنيا سناءً وصِيتة ً
 
 لدى اللَّه حيٌّ في الجنان مُزَلَّجُ     فإن لا يَكن حياً لدينا فإنه
 
 بأمثاله أمثالُها تتبلَّجُ     وكنَّا نرجِّيه لكشف عَماية
 
 ففاز به والله أعلى وأفلجُ     فساهَمَنَا ذو العرش في ابن نَبيِّه
 
 يؤُمُّ بهم وِرْدَ المنية منهجُ     مضى ومضى الفُرَّاط من أهل بيته
 
 كما قال قبلي في البُسُوء مُؤَرِّجُ     فأصبحتُ لا هم أبْسَؤُوني بذكره
 
 بلى هاجه والشجوُ للشجو أَهْيجُ     ولا هو نسَّاني أسايَ عليهمُ
 
 تَبطَّنَ أجفاني سَيَالٌ وعَوْسَجُ     أَبيتُ إذا نام الخَليُّ كأنما
 
 يباشر مَكْواها الفؤادَ فيَنْضجُ     أيحيى العلا لهفي لذكراك لهفة ً
 
 بنفسي وإن فات الفداءُ بك الردى     أحين تَراءتك العيونُ جِلاءها



وإقذاءَها أضحتْ مَرَاثيك تُنسَجُ
 
 لمن تَسْتَجِدُّ الأرضُ بعدك زينة ً     محاسنُك اللائي تُمَحُّ فَتُنهَجُ
 
 سلامٌ وريحانٌ ورَوحٌ ورحمة ٌ     فتصبحَ في أثوابها تتبرجُ
 
 ولا برح القاعُ الذي أنت جارُهُ     عليك وممدودٌ من الظل سَجْسجُ
 
 ويا أسفي ألاَّ تَرُدَّ تحية ً     يَرِفُّ عليه الأقحوان المُفلَّجُ
 
 ألا إنما ناح الحمائمُ بعدما     سوى أَرَجٍ من طيب رَمْسك يَأرجُ
 
 أذمُّ إليك العينَ إن دموعها     ثَوَيْتَ وكانت قبل ذلك تَهْزَجُ
 
 وأحمدُها لو كفكفتْ من غُروبها     تَداعَى بنار الحزن حين تَوهّجُ
 
 وليس البكا أن تسفح العينُ إنما     عليك وخَلَّتْ لاعجَ الحزن يلْعَجُ
 
 أتُمتِعُني عيني عليك بدمعة     أحرُّ البكاءين البكاء الموَلَّجُ
 
 فإني إلى أن يدفن القلبُ داءه     وأنت لأذيال الرَّوامس مُدْرَجُ
 
 عفاءٌ على دارٍ ظعنتَ لغيرها     لِيَقْتُلَنِي الداءُ الدفين لأَحوجُ
 
 ألا أيها المستبشرون بيومه     فليس بها للصالحين مُعَرَّجُ
 
 أكلُّكُم أمسى اطمأن مِهادُه     أظلت عليكم غُمة ٌ لا تفرَّجُ
 
 فلا تشمتوا وليخسإ المرءُ منكُم     بأنّ رسول الله في القبر مُزْعَجُ
 
 فلو شهد الهيجا بقلبِ أبيكُم     بوجهٍ كأَنَّ اللون منه اليَرَنْدَجُ
 
 لأَعطى يد العاني أو ارمدَّ هارَباً     غداة َ التقى الجمعان والخيلُ تَمْعَجُ
 
 ولكنه ما زال يغشى بنحره     كما ارْمَدَّ بالقاع الظليمُ المهيَّجُ
 
 وحاشا له من تِلْكُمُ غيرَ أنه     شَبا الحرب حتى قال ذو الجهل أهوجُ
 
 وأين به عن ذاك لا أين إنه     أبَى خطة َ الأمر التي هي أسمجُ
 
 كأني به كالليث يحمي عرينَه     إليه بِعِرْقَيْهِ الزَّكيين مُحْرَجُ
 
 يَكرُّ على أعدائه كرَّ ثائرٍ     وأشبالَه لا يزدهيه المُهَجْهجُ
 
 كدأْب عَليٍّ في المواطن قبله     ويطعنهم سُلْكَى ولا يتخلَّجُ
 
 كأني أراه والرماح تَنوشُه     أبي حسن والغصن من حيث يخرجُ
 
 كأني أراه إذ هوى عن جواده     شوارعَ كالأشطان تُدْلَى وتُخْلَجُ
 
 فحُبَّ به جسماً إلى الأرض إذ هوى



وحُبَّ به روحاً إلى اللَّه تعرجُ
    وعُفِّر بالتُّرْبِ الجبينُ المشجَّج
 
 طِراداً ولم يُدْبر من الخيل مَنْسِجُ     أأرديتُم يحيى ولم يُطْو أَيْطَلٌ
 
 وذاك لكم بالغي أغرى وألهجُ     تأتَّتْ لكم فيه مُنَى السوء هَيْنَة ً
 
 ويُسْتدرَج المغرور منكم فُيُدْرَجُ     تُمَدُّون في طغيانكم وضلالكم
 
 وأوْكُوا على ما في العِيَابِ وأشْرِجوا     أَجِنُّوا بني العباس من شَنآنكم
 
 فأحْرِ بِهِمْ أن يغرقوا حيث لحَّجوا     وخلُّوا ولاة َ السوء منكم وغيَّهم
 
 إلى أهله يوماً فتشجُوا كما شجوا     نَظَارِ لكم أنْ يَرجع الحقَّ راجعٌ
 
 ولا لكُمُ من حُجة اللَّه مخرجُ     على حين لا عُذْرَى لمُعتذريكُم
 
 وبينهُم إنَّ اللواقح تُنْتجُ     فلا تُلْقِحُوا الآن الضغائن بينكم
 
 تدوم لكم والدهر لونان أخْرَجُ     غُرِرتم إذا صدَّقْتُمُ أن حالة
 
 سيسمو لكم والصبحُ في الليل مُولجُ     لعل لهم في مُنْطوِي الغيب ثائراً
 
 له زَجَلٌ ينفي الوحوشَ وهَزْمَجُ     بمَجرٍ تضيق الأرضُ من زفَراته
 
 بوارقَ لا يستطيعُهُنَّ المُحمِّجُ     إذا شيمَ بالأبصار أبرقَ بيضُه
 
 يُرَى البحرُ في أعراضه يتموجُ     تُوامضه شمسُ الضحى فكأنما
 
 تُلِمُّ بها الطيرُ العَوافي فتُهرَجُ     له وَقْدة بين السماء وبَيْنَهُ
 
 حِراجٌ تحارُ العينُ فيها فتحْرَجُ     إذا كُرَّ في أعراضه الطرفُ أعرضت
 
 وخيلٌ كأَرسال الجراد وأَوْثَجُ     يؤيده ركنان ثَبْتان رَجْلُهُ
 
 بأمثالها يُثْنَى الأبيُّ فَيُعْنَجُ     عليها رجال كالليوث بسالة ً
 
 تُنَفِّسه عن خيلهم حين تُرْهجُ     تدانوا فما للنقع فيهم خصاصة ٌ
 
 لَظل عليهم حصبُها يتدحرجُ     فلو حصبتْهم بالفضاء سحابة
 
 فَتِيلٌ بأطراف الرُّدْيِنيِّ مُسْرجُ     كأَن الزِّجَاجَ اللَّهذمياتِ فيهمُ
 
 هنالك خَلْخَالٌ عليه ودُمْلُجُ     يود الذي لاَقَوْه أن سلاحه
 
 ولله أوْسٌ آخرون وخزْرجُ     فيدركُ ثأرَ الله أنصارُ دينه
 
 تماماً وما كلُّ الحوامل تُخْدَجُ     ويقضي إمام الحق فيكم قضاءَه
 
 ظَعائنُ لم يُضرب عليهنَّ هودجُ     وتظعن خوفَ السَّبي بعد إقامة
 
 هنالكُم يشفَى تَبَيُّعُ جهلكم     وقد كان في يحي مُذَمَّرُ خطة ٍ



وناتجها لو كان للأمر مَنْتَجُ
 
 محضْتكُم نصحي وإنِّيَ بعدها     إذا ظلت الأعناقُ بالسيف تُودَجُ
 
 مَهٍ لا تعادَوا غِرة البغي بينكم     لأعنِقُ فيما ساءكم وأُهَمْلِجُ
 
 أفي الحق أن يُمسوا خِماصاً وأنتُم     كما يتعادى شعلة َ النار عَرْفجُ
 
 تَمشُون مختالين في حُجراتِكم     يكاد أخوكُم بِطنة ً يتبعَّجُ
 
 وليدُهُم بادي الطَّوى ووليدكم     ثقالَ الخُطا أكفالُكم تترجرجُ
 
 تذودونهم عن حوضهم بسيوفكم     من الريف ريَّانُ العظام خَدَلَّجُ
 
 فقد ألجمتهم خِيفَة ُ القتل عنكُم     ويَشْرع فيه أَرتبيلُ وأبلجُ
 
 بنفسي الأُلَى كظَّتهُم حسراتُكُم     وبالقوم حاجٌ في الحيازم حُوَّجُ
 
 ولم تقنعوا حتى استثارت قُبُورَهم     فقد عَلِزُوا قبل الممات وحَشرجوا
 
 وعيرتموهم بالسَّواد ولم يزل     كِلاَبُكُم منها بهيم ودَيْزجُ
 
 ولكنكم زرق يزين وجوهَكم     من العَرَبِ الأمحاض أخضرُ أدعجُ
 
 لئن لم تكن بالهاشميين عاهة ٌ     بني الرُّوم ألوانٌ من الرُّومِ نُعَّجُ
 
 بآية ِ ألا يبرحَ المرءُ منكُم     لَما شَكْلُكُم تالله إلا المُعلْهجُ
 
 يبيت إذا الصهباءُ رَوَّتْ مُشَاشَه     يُكَبُّ على حُرِّ الجبين فيُعفَجُ
 
 فيطعنه في سَبَّة السوء طعنة ً     يُساوِره علجٌ من الروم أعلجُ
 
 لذاك بني العباس يصبر مثلُكم     يقوم لها من تحته وهو أفحجُ
 
 فهل عاهة ٌ إلا كهذي وإنكم     ويصبر للموت الكميُّ المدجَّجُ
 
 فلا تجلسوا وسط المجالس حُسَّراً     لأَكذبُ مسؤول عن الحق يَنهجُ
 
 أبى اللَّه إلا أن يَطيبوا وتخبثوا     ولا تركبوا إلا ركائِب تُحْدَجُ
 
 وإن كنتُمُ منهم وكان أبوكُم     وأن يسبقوا بالصالحات وتُفْلَجُوا
 
 أَروني امرأ منهم يُزَنّ بأُبْنَة ٍ     أباهم فإن الصَّفْو بالرَّنق يمزجُ
 
 لعمري لقد أَغرى القلوبَ ابنُ طاهر     ولا تنطقوا البهتانَ فالحق أبلجُ
 
 سعى لكُم مَسعاة َ سوء ذميمة ً     ببغضائكم ما دامت الريح تَنْأَجُ
 
 فلن تعدموا ما حنَّت النيِّبُ فتنة ً     سعى مثلَها مستكره الرِّجْلِ أعرجُ
 
 بوائجُها من كل أوب تبوَّجُ     تُحَشُّ كما حُشَّ الحريقُ المؤجَّجُ



وقد بدأت لو تُزْجَرُون بريحها
 
 عدوُّ سواكم أفْصِحُوا أو فلَجْلِجُوا     بني مصعب ما للنبي وأهله
 
 لكم كدماء الترك والروم تُهْرَجُ     دماءُ بني عبَّاسكم وعَلِيِّهِمْ
 
 وغوغاؤكم جهلاً بذلك تَبْهَجُ     يلي سفكَها العورانُ والعرجُ منكُم
 
 ولكنْ هَناتٌ في القلوب تَنجنجُ     وما بكُم أن تنصروا أوليائكم
 
 لقد بُيِّنَتْ أشياءُ تلوَى وتُحْنَجُ     ولو أمْكَنَتكُمْ في الفريقين فرصة ٌ
 
 وإن وَلَّياكم فالوشائجُ أوشجُ     إذن لاستقدتم منهما وِتْر فارسٍ
 
 لياليَ لا ينفكُّ منكم متوَّجُ     أبى أن تُحِبُّوهُم يدَ الدهرِ ذكرُكُم
 
 بوائقَ شتى بابُها الآن مُرتَجُ     وإني على الإسلام منكم لخائفٌ
 
 وحبلُهُم مستحكِمُ العقْدِ مدْمجُ     وفي الحزم أن يستدرِك الناسُ أمركم
 
 بني مصعب لن يسبق اللَّه مُدْلجُ     نَظَارِ فإن اللَّه طالبُ وتره
 
 ستظفر منكم بالشفاء فتُثلجُ     لعل قلوباً قد أطلتم غليلها
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 1376 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  2.3 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  453152
أبوالعلاء المعري  378815
ابن الأبار القضاعي  324406
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  10728
مقهى للبكاء  10501
هو الشِّعر كفّي  8442
 


شعراء الجزيرة العربية

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الاموي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

15119319

عــدد الــــزوار

13

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان الشعر العربي - قصائد العرب الشعرية :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com