ديوان الشعر العربي - قصائد العرب الشعرية || ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكَر





الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الرومي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

40619

رقم القصيدة :


::: ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكَر  :::


 رسومٌ كأخلاق الصحائف دُثَّرُ    

ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكَر

 
 عبارتُها أنْ كلُّ بيت سيُهجَر     لأيدي البلى فيها سطور مبيّنة
 
 تَغير بعدي والأمور تغير     معاهدُ ربع كنت آلف أهله
 
 بدمعي وأنفاسي تُراح وتمطر     وقفت بها صحبي فظلّت عِراصُهُ
 
 وإذ أنت مني أيها الربع مُعمر     سلام على الأيام إذا أنا سِلمها
 
 ونَفْراً عن الفحشاء بل هن أنفر     وإذ فيك أمثال الظباء ملاحة ً
 
 لها خُلُقٌ عفٌ وخَلْق مصوّر     كُسين لبوس الحسن من كل غادة ٍ
 
 ونصف كخُوط الخيزران مذكر     تَقَسمها نصفان نصف مؤنثٌ
 
 وإن سُقيت رِياً من النوم تسهر     تَعبّد من شاءت بعين كأنها
 
 يُريق دماء المسلمين فتُهدر     إذا هي عيبت عابها أن طرفها
 
 يُخوّن في إخوانه ويغدر     سقى الله ريعان الشباب وإن غدا
 
 فظلت بنات العين مني تَحدر     تذكرته والشيب قد حال دونه
 
 تميد على أفيائها وتَهصرُ     لياليَ أفنانُ الزمان رطيبة ٌ
 
 وآخر في أكمامه مُتنظرُ     بها ثمر العيش الغرير فيانعٌ
 
 عهوداً يبكِّيهن من يتذكر     أضاحك آمالاً أماميَ لم تكن
 
 وهل يُدفَع الصبح الأغر المشِّهر     أنا ابن ذوي التيجان غير مدافعٍ
 
 من المجد يعلو كل مجد ويقهر     نمْتني ملوك الروم في رأس باذخ
 
 رفيع له فوق السّماكين مظهر     فأصبحت في عيصٍ منيع ومنزل
 
 هنالك أسهل إن مرقاك أوعر     فقل للذي يسمو إليّ مناوئاً
 
 إليّ وقد حزتَ المدى حين تفخر     قُصارك أن ترقى لعينيك نظرة ٌ
 
 وقلبٌ تعاطاه العيون فتقصُر     وإني ودوني الشمسُ في بيت عزّها
 
 فجَدُّك أدنى للسّفال وأصغر     فأغض على إقذاء عينك صاغراً
 
 جنان الذي يخشى عليّ ويحذر     ليأمن سِقاطي في الخطوب ونبوتي
 
 قُصاقصة ٌ ورد السِّبال غضنفر     فما أسدٌ جهم المحيا شتيمه
 
 ومنهن ضرغام ومنهن قَسْور



له جُنة لاتستعار وشِكّة
    مسمَّى بأسماءٍ فمنهن ضيغم
 
 إهاب كَتجفاف الكَميّ حصانَهُ     هو الدهر في هذي وهذي مكفَّرُ
 
 وحُجْنٌ كأنصاف الأهلة لا يني     وعُوج كأطراف الشَّباحين يُفغْرُ
 
 تظل له غُلب الأسود خواضعاً     بهن خضاب من دم الجوف أحمرُ
 
 له ذَمَرات حين يوعد قِرنهُ     ضوارب بالأذقان حين يزمجر
 
 يراه سُراة الليل والدّوُّ دونه     تكاد له صُم السِّلام تَفطَّر
 
 يُدير إذا جَن الظلام حِجاجه     قريباً بأدنى مَسْمع حين يزأر
 
 خُبعثنة ٌ جأب البضيع كأنه     شهابَ لظى يَعشَى له المتنوِّر
 
 له كَلْكل رحبُ اللَّبان وكاهل     مكسَّر أجواز العظام مجبّر
 
 شديد القوى عَبْل الشوى مُؤْجَد القرا     مُظَاهَر ألباد الرِّحالة أوْبر
 
 إذا ما علا متنَ الطريق ببرْكه     مُلاحِك أطباق الفِقار مضبّر
 
 أخو وحدة تُغنِيه عن كل منجِدٍ     حمى ظهره الركبانَ فالسَّفْر أزور
 
 مخوف الشذا يمشي الضّراء لصيده     له نجدة ٍ منها ونصر مؤزر
 
 باريى على الأقران مني صولة     ويبرز للقرن المناوي فيُصحِر
 
 فأنَّى تعاوى لي الثعالب ويْبها     وقد أنذرَ التجريبُ من كان يُنذَر
 
 أفي كل حين لا يزال يُهيجني     وقد رأت الآساد مني تَجْحَر
 
 عفت ذكرَه آباء سوء أدقَّة ٌ     سفيه له في اللؤم فرع وعنصر
 
 يسوم هجائي كي ينوِّه باسمه     فمات خمولاً غير أن ليس يُقبَرُ
 
 أخالد لم أنكر لك النُّكر والخنا     وفي السب ذكر للَّئيم ومفخر
 
 فدونك لم تسبق بظلمي ظالماً     بل العرفُ من أفعال مثلك منكر
 
 هجوتُ مُهجّى ً في اللئام مُحسَّداً     من الناس بل أنت السُّكَيت المؤخر
 
 فدأبك فانبح لستَ أول نابحٍ     له شانىء منهم يدَ الدهر أبتر
 
 أخالد لو كنتَ المكنَّى بخالدٍ     ونابحة ٍ بدرَ الدجى حين يبهر
 
 على أنني هاجيك لامتكلِفاً     هجوتك لكن أنت أزرى وأحقر
 
 ولو ملكت كفي على الشعر غربهُ     خلا أن تياراً من البحر يزخر
 
 ولو كنتُ مختار المُهاجين لم يكن     لكان له معدى ً سواك ومَقْصر
 
 أخالد ما أغراك بي من عداوة ٍ     بسبِّي ومالي كلُّ من أتخير
 
 حداك إليّ الحين حتى استثرتَني



عليك وإني في عريني لَمُخدِر
    ولا ترة لولا الشقاء المقدر
 
 وردت ولكنٍ لا إخالك تَصْدر     فدونك ما حاولته فبلغتهُ
 
 زماناً طويلاً فاصبر الآن تُذكر     فقد كنت نِسْياً لا تُحس ولا تُرى ٍ
 
 يُغنَّى بها ما نودي الله أكبر     ستَروي رواة الشعر فيك قصائداً
 
 ولا يتناهى غربُها حين يُزجر     شواردَ لا يثنى المُهيب شريدها
 
 عباديدَ منها مُنْجِدٌ ومغوِّر     تهب هبوبَ الريح في كل وجهة ٍ
 
 ولحمتها منّي الكلام المحبر     سداها مخازيك التي قد علمتَها
 
 ملاطيس تُزجيها مجانيقُ تَخطُرُ     قوافٍ إذا مرّت بسمعك خلتها
 
 ركايا ابن عادٍ غورُها ليس يسبَر     لها هَزَمات في الرؤوس كأنها
 
 يرى ما يراه النائمون فيهجر     وإن كنت لا أهجوك إلاّ كحالم
 
 يرينيك ظني ريثما أتدير     لأنك معدوم الوجود وإنما
 
 تضاءلُ في عين اليقين وتصغُر     فإن كنت شيئاً ثابتاً فهباءة ٌأيا ابن التي كانت تحيض من استهايد الخر لم يطهر لها قط مِئزر إذا ما ونى عنها الزنادة دعتهُمُشقائق من أرحامها الخضر تَهدِر أحاشي التي تنمي إليها وأنتحيبها أمَّك الأخرى التي سوف تظهر وكم من حَصان شفّها العقم فاغتدت تَبنَّى ابن أخ
 
 يد الخر لم يطهر لها قط مِئزر     أيا ابن التي كانت تحيض من استها
 
 شقائق من أرحامها الخضر تَهدِر     إذا ما ونى عنها الزنادة دعتهُمُ
 
 بها أمَّك الأخرى التي سوف تظهر     أحاشي التي تنمي إليها وأنتحي
 
 تَبنَّى ابن أخرى والأمور تُزوَّر     وكم من حَصان شفّها العقم فاغتدت
 
 فغرّتك مني والجهول مغرَّر     عساك أفادتك الدعاوة ُ نخوة ً
 
 إلى قيمة دون الذي كان يقْدِر     وكم طامح ذي نخوة قد رددتُه
 
 وقوَّمت منه درْأهُ وهو أصعَر     أرحْتُ عليه حلمَهُ وهْو عازبٌ
 
 تروح سليماً في الرجال وتَبكُر     أتتركك السادات من آل صامتٍ
 
 فتُقضب أعراض الكرام وتُهبَر     تجر عليهم كل يوم جريرة ً
 
 ولمْ لا ولم يُشتَم بهم لك معشر     وأنت خلي البال مما يَعُرّهُمْ
 
 لعمري ولكن أنت بالأمر أخبر     ولو كان جِذم القوم جذمك صنتهُ
 
 مكانك منهم فهْو أخزى وأعور



كفاهم بظن الناس أنك منهُمُ
    ليكفك من جر المخازي عليهُمُ
 
 شهدتُ لقد ألبستَهم ثوب خزية ٍ     وإن لم تكن منهم ففيك مُعيَّرُ
 
 ولا غرو إلا أنني رُعت عنهُمُ     وأحسابُهم من تحت ذلك تَزهر
 
 وأنت تَحدّاني ليحمى عليهُمُ     عُرام القوافي وهي نار تسعّر
 
 ولولا نُهى حلمي إذاً لأصبتُهم     وطيسي وما فيهم لذلك منكر
 
 ولكنني أرعى لهم حقّ مجدهم     بجرمك أو تُنفى مهاناً وتُدحر
 
 يكومُكما فحلاكُما     وأصفح عنهم إن أساؤوا وأغفر
 
 فلا أنت منها تستسرّبسوءة ٍ     يخور من الداء العُضال ويجأر
 
 تظل ترى الجُردان فيك مغلغلاً     و هي بالفحشاء منك تَستَّر
 
 تُناك وعِرس السوء منك بمنظرٍ     وأنت تراها وهي بالفيش تدسَر
 
 بحيث يراك الله في ملكوته     تناك أخاه بالهنات ويجهر
 
 وقد بل خِصييه بسلحك قابضاً     وخدُّك من ذل المعاصي معفر
 
 فيا سوأتا من شيب رأسك بعدها     حِتاراً كعزْلاءالمزادة أشتر
 
 سوى أنهم يقرون في استك بعدها     إذا ما انتحى فيك الغلام الحزّور
 
 بلا بذل دينارٍ ولا بذل درهمٍ     ثمائلَ ما تبقيه منهم وتُسئر
 
 يبيت قرى ضيانه كل ليلة     ينالُك منها والمناكح تمهر
 
 وقفتَ على فيشْ الزناة مبالها     بغى ٌ وخنزيرٌ وخمرٌ وميسر
 
 تبيت قوير العين جذلان ضاحكاً     وبيتاً قديماً كان بالفستق يُعمَر
 
 بقودك للعُهار عِرسكَ طائعاً     إذا هي باتت بين فحلين تشخر
 
 وللشتم في أدنى مخازيك مسبحٍبقودك للعُهار عِرسكَ طائعاًكأنك مصْيور على ذاك مجبر تبيت قوير العين جذلان ضاحكاًإذا هي باتت بين فحلين تشخر وقفتَ على فيشْ الزناة مبالهاوبيتاً قديماً كان بالفستق يُعمَر يبيت قرى ضيانه كل ليلة بغى ٌ وخنزيرٌ وخمرٌ وميسر بلا بذل دين     كأنك مصْيور على ذاك مجبر
 
 فلو متما إذ ذاك ما متّ غيرة ً     طويل تجاريه القوافي فتُحسَر
 
 أتحسب ما تأتي من الخزي خافياً     ولا هي إلا أنها منك أغير
 
 إذا طيءٌ عدت بُناة بنائها     على الناس لاتُكذَب نهارُك أنهَرُ
 
 ولو قبلوا نصحي لهم بقبوله     فحاتمها الباني وأنت المتبِّرُ
 
 أيوحشهم فِقدانُ قردٍ وفيهُمُ



بناة المعالي والعديد المجمهَر
    لواروْك حياً فالثرى لك أسترُ
 
 فيا ليت شعري ما الذي بك يُنظَر     لعمري لقد أصبحت للسيف يانعا
 
 فتًى منهم حامي المحيّا عزوَّر     لينفكّ عن دار الحياة وعنهُمُ
 
 لسانٌ ولا يثني بذكراك خِنصر     فوالله ما يُثنى عليك بصالحٍ
 
 بل الفاقدوك بعد فقدك أكثر     ولا أنت ممن ينقص القومَ فقدُهُ
 
 نعم إنه أعلى قروناً وأقهر     أيظلمني يا للبرية خالدٌ
 
 بقرن يُظِل الجيش والجيش مُظهَرَ     وأنَّى يناوي من يصاول قرنهُ
 
 ولو أورقت ما أبصر الشمس مبصرُ     له شُعَب لاتَعدم الأرض فيئها
 
 وما هو إلا أفطح الرأس أعجز     بهاتيكَ يعطي خالد سؤل نفسه
 
 ألا ساء ما يُجزَى عليه ويؤجر     إذا هي نيكت نيك أجرة نيكها
 
 فُقِّبح من شيخٍ يعول استه حرُ     تعيش استُهُ في فضل كَعْثبِ عِرسه
 
 وجرد أيراً فيه للقول مصدر     ونازعه الشَّوكي بنتَ فراشه
 
 أليس لهذا كان بالليل يُجمَر     فقال هبوا أن الفراش لخالدٍ
 
 لأولى بدعوى النسل منه وأذكر     وما أبعد الشوكيّ في ذاك إنهُ
 
 فقولي وإن أبلغتُ فيك مُقصِّر     أخالد أعييت الهجاء وفُتَّهُ
 
 له راكب إلا الجسور المغرَّر     هو البحر إن مثّلته قبحَ يُرى
 
 رأيت ليباً جولُها يَتهوَّر     لو اطلعت عيناك فيه اطَّلاعة ً
 
 تبسّلدوني للعدى وتنمَّر     أما والقوافي المحكمات إذا غدتلقد كان في الشَّوكي عني لخالدٍوفي عرسه سُمَّانة السَّوء مزجر وشِركتهِ الشوكي في بُضع زوجهتفسّق في جاراتها وتعهَّر رحيبة ِ شق الفرج أكبرُ خلقهامَبال خبيث الريح أخرق أجحرُ مبال لعمري شقُ للبول كاسمهإذا شق للإرْبين فرج مطهرُ على
 
 وفي عرسه سُمَّانة السَّوء مزجر     لقد كان في الشَّوكي عني لخالدٍ
 
 تفسّق في جاراتها وتعهَّر     وشِركتهِ الشوكي في بُضع زوجه
 
 مَبال خبيث الريح أخرق أجحرُ     رحيبة ِ شق الفرج أكبرُ خلقها
 
 إذا شق للإرْبين فرج مطهرُ     مبال لعمري شقُ للبول كاسمه
 
 كطوق الرحا منه تبول وتجعرُ     على أن فيه مِرفقين بأنه
 
 فليس يلاقي مِشفراً منه مشفر     تفاقم مما لا يزال مفجَّجاً
 
 أرى كل لؤمٍ في اللئام فإنما     وتالله ما أدري أأسكت خاسئاً



حسيراً برغمي أم أقول فأعذر
 
 لؤمتَ فلو كنت السماء لأمسكت     عُصارتهُ من عودك السِّوء تُعصر
 
 خُبثت فلو شُلِشلت في الماء لم يسغ     حياها وأمسى جوُّها وهو أغبر
 
 نُطفت فلو ماسسْت كعبة مكة ٍ     لصادٍ وأضحى صفوه وهو أكدر
 
 ثُقلت فغادرت الكواهل كلها     بثوبك حاضت حيضة لاتطهَرُ
 
 قبحت فجاوزت المدى قبح منظرٍ     ثقالاً فظهر الأرض من ذاك أدبرُ
 
 جمعت خلال الشر والعُر كلها     ويا حسنَهُ من منظرٍ حين تُخبَر
 
 تُحالفك السوءاتُ حياً وميتاً     وأنت بها أولى وأحرى وأجدر
 
 عددتُ قليلاً من كثير معايبٍ     وتُبعث مقروناً بها حين تُحشر
 
 فدونكها شنعاء حدّاء يرتمي     يقصِّر عنها مجمِل ومفسِّر
 
 تظل مقيماً في محلك خافضاً     بأمثالها في الأرض مبدًى ومحضر
 
 نشرتك من موت الخمول بقدرة ٍ     وأنت بها في كل فج تُسير
 
 وللموت خير لامرىء ٍ من نشوره     لما هو أدهى لو علمت وأنكرُ
 
 هجوتك إنذاراً لغيرك حِسبة ً     إذا كان للتخليد في النار يُنشرُ
 
      وخطبك لولا ذاك مما يُحقّرُ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 1561 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.8 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  473376
أبوالعلاء المعري  390370
ابن الأبار القضاعي  342554
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  10946
مقهى للبكاء  10782
هو الشِّعر كفّي  8647
 


شعراء الجزيرة العربية

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الاموي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

15812194

عــدد الــــزوار

6

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان الشعر العربي - قصائد العرب الشعرية :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com