أبو القاسم الشابي || ديوان الشعر العربي - قصائد العرب الشعرية





الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   


الشعر العربي الحديث  :::  شعراء المغرب العربي 

 75

عدد القصائد :

أبو القاسم الشابي

اسم الشاعر :


أبو القاسم الشابي

ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من شباط عام 1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في مدينة توزر في تونس .

قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بمختلف المدن التونسية حيث تمتع السابي بجمالها الطبيعي الخلاب، ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا في سليانة ثم في قفصة في العام التالي ثم في قابس 1332هـ 1914م ثم في جبال تالة 1335هـ 1917م ثم في مجاز الباب 1337هـ 1918م ثم في رأس الجبل 1343هـ 1924م ثم انه نقل إلى بلدة زغوان 1345هـ 1927م ومن المنتظر أن يكون الشيخ محمد نقل أسرته معه وفيها ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه البلدان ، ويبدو أن الشابي الكبير قد بقي في زغوان إلى صفر من سنة 1348هـ – أو آخر تموز 1929 حينما مرض مرضه الأخير ورغب في العودة إلى توزر ، ولم يعش الشيخ محمد الشابي طويلاً بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في الثامن من أيلول –سبتمبر 1929 الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348هـ.

كان الشيخ محمد الشابي رجلاً صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي ومن المعروف أن للشابي أخوان هما محمد الأمين وعبد الحميد أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917 في قابس ثم مات عنه أبوه وهو في الحادية عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم العصرية واللغات الأجنبية وقد أصبح الأمين مدير فرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها وكان الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 إلى عام 1958م.

وعرف عن الأمين أنه كان مثقفاً واسع الأفق سريع البديهة حاضر النكتة وذا اتجاه واقعي كثير التفاؤل مختلفاً في هذا عن أخيه أبي القاسم الشابي. والأخ الآخر عبد الحميد وهو لم تتوفر لدي معلومات عن حياته.

يبدو بوضوح أن الشابي كان يعلم على أثر تخرجه في الزيتونة اعرق الجامعات العربية أو قبلها بقليل أن قلبه مريض ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة إلا في عام 1929 وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبو القاسم الشابي للتوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية بداً من أن يستشير طبيباً في ذلك وذهب الشابي برفقة صديقة زين العابدين السنوسي لاستشارة الدكتور محمود الماطري وهو من نطس الأطباء ، ولم يكن قد مضى على ممارسته الطب يومذاك سوى عامين وبسط الدكتور الماطري للشابي حالة مرضه وحقيقة أمر ذلك المرض غير أن الدكتور الماطري حذر الشابي على أية حال من عواقب الإجهاد الفكري والبدني وبناء على رأي الدكتور الماطري وامتثالاً لرغبة والده عزم الشاي على الزواج وعقد قرانه.

يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلاب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.لم يأتمر الشابي من نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال. يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر ببعض الضواحي : " ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية ".

وقد وصف الدكتور محمد فريد غازي مرض الشابي فقال: " إن صدقنا أطباؤه وخاصة الحكيم الماطري قلنا إن الشابي كان يألم من ضيق الأذنية القلبية أي أن دوران دمه الرئوي لم يكن كافياً وضيق الأذنية القلبية هو ضيق أو تعب يصيب مدخل الأذنية فيجعل سيلان الدم من الشرايين من الأذنية اليسرى نحو البطينة اليسرى سيلاناً صعباً أو أمراً معترضاً ( سبيله ) وضيق القلب هذا كثيرا ما يكون وراثياً وكثيراً ما ينشأ عن برد ويصيب الأعصاب والمفاصل وهو يظهر في الأغلب عند الأطفال والشباب مابين العاشرة والثلاثين وخاصة عند الأحداث على وشك البلوغ ". وقد عالج الشابي الكثير من الأطباء منهم الطبيب التونسي الدكتور محمود الماطري ومنهم الطبيب الفرنسي الدكتور كالو والظاهر من حياة الشابي أن الأطباء كانوا يصفون له الإقامة في الأماكن المعتدلة المناخ. قضى الشابي صيف عام 1932 في عين دراهم مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد الأمين ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة طبرقة برغم ما كان يعانيه من الألم ، ثم أنه عاد بعد ذلك إلى توزر وفي العام التالي اصطاف في المشروحة إحدى ضواحي قسنطينة من أرض القطر الجزائري وهي منطقة مرتفعة عن سطح البحر تشرف على مساحات مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين ما يجعلها متعة الحياة الدنيا وقد شهد الشابي بنفسه بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي إلى تونس الحاضرة ليأخذ طريقة منها إلى توزر لقضاء الشتاء فيها. غير أن هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد الشابي نفعاً فقد ساءت حاله في آخر عام 1933 واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة. حتى إذا مر الشتاء ببرده وجاء الربيع ذهب الشابي إلى الحمّة أو الحامه (حامة توزر) طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول وحجز الأطباء الاشتغال بالكتابة والمطالعة. وأخيراً أعيا الداء على التمريض المنزلي في الآفاق فغادر الشابي توزر إلى العاصمة في 26-8-1934 وبعد أن مكث بضعة أيام في أحد فنادقها وزار حمام الأنف ، أحد أماكن الاستجمام شرق مدينة تونس نصح له الأطباء بأن يذهب إلى أريانة وكان ذلك في أيلول واريانة ضاحية تقع على نحو خمس كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة تونس وهي موصوفة بجفاف الهواء. ولكن حال الشابي ظلت تسوء وظل مرضه عند سواد الناس مجهولاً أو كالمجهول وكان الناس لا يزالون يتساءلون عن مرضه هذا : أداء السل هو أم مرض القلب؟.

ثم أعيا مرض الشابي على عناية وتدبير فرديين فدخل مستشفى الطليان في العاصمة التونسية في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام ويظهر من سجل المستشفى أن أبا القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب.

توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934 فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب سنة 1353هـ.

نقل جثمان الشابي في أصيل اليوم الذي توفي فيه إلى توزر ودفن فيها ، وقد نال الشابي بعد موته عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة لإقامة ضريح له نقل إليه باحتفال جرى يوم الجمعة في السادس عشر من جماد الثانية عام 1365هـ. و يعبر الشابي أجمل تعبير عن انوار تونس و المغرب العربي التي إستفادت منها بلاد المشرق كما هي الحال مع ابن خلدون و الحصري القيرواني و ابن رشيق و غيرهم المعبرين أنصع تعبير عن خصوصية المدرسة المغاربية او مدرسة الغرب الإسلامي الذي تؤهله جغرافيته أن يكون الجسر بين الغرب و الشرق و الذي ظل مدافعا عن الثغور و لم يمح رغم الداء والأعداء كما يقول الشابي.


اسم القصيدة عدد القراءات اسم القصيدة عدد القراءات
يا عذارى الجمال، والحبِّ، والأحلامِ، 1734 هَهُنا في خمائل الغابِ، تَحْت الزَّا 1596
ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ 1351 ضعفُ العزيمة ِ لَحْدٌ، في سكينَتهِ 1288
إنَّ الحياة َ صِراعٌ 1285 أُسْكُني يا جرَاحْ 1268
أينَ يا شعبُ قلبُكَ الخَافقُ الحسَّاسُ؟ 1254 أراكِ، فَتَحْلُو لَدَيّ الحياة ُ 1222
قد سكرنا بحبنا واكتفَيْنا 1222 لو كَانَتِ الأَيّامُ في قبضتي 1141
يا إلهَ الوجودِ! هذي جراحٌ 1134 يا صَميمَ الحياة ِ! إنّي وَحِيدٌ 1109
كنَّا كزوجي طائِرِ، في دوحة الحُبّ الأَمينْ 1106 أيْها الشعبُ! ليتني كنتُ حطَّاباً 1102
بيْتٌ، بَنَتْه ليَ الحياة ُ من الشذَى ، 1092 يا قلبُ! كم فيكَ من دُنْيا محجَّبة ٍ 1089
غَنَّاهْ الأَمْسُ، وأَطْرَبَهُ 1077 أَزَنْبَقَة َ السفْح! مالي أراكِ 1058
لا ينهضُ الشعبُ إلاَّ حينَ يدفعهُ 1058 إذا صَغُرَتْ نفسُ الفتى كان شوقُهُ 1057
أرى هيكلَ الأيامُ، مشيَّداً 1050 يَقُولونَ: «صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خَافِتٌ 1049
في سكونِ الليل لما 1032 قضَّيتُ أدْوارَ الحياة ِ، مُفَكِّراً 1032
ما كنتُ أحْسَبُ بعدَ موتَك يا أبي 1023 كان قلبِيَ فجرٌ، ونجومْ، 1021
أدركتَ فَجْرَ الحَياة ِ أعمْى 1018 قَدَّس اللَّهُ ذِكْرَهُ مِن صَبَاحٍ 1009
يا موتُ! قد مزَّقتَ صدري وقصمْتَ بالأرزاءِ ظَهْري 1006 اوَدُّ أن أحيا بفكرة ِ شاعرٍ 995
رَفْرَفَتْ فِي دُجْيَة ِ اللَّيْلِ الحَزِينْ 987 إن هذه الحياة َ قيثارة ُ الله، 974
من حديث الشيوخ 965 كلُّ قلبٍ حملَ الخسفَ، وما 952
راعها منهُ صَمتُه ووجُومُه 951 يَنْقَضِي العَيْشُ بَيْنَ شَوْقٍ وَيَأْسِ 950
نحنُ نمشي، وحولنا هاته الأكـ 948 عجباً لي! أودُّ أن أَفْهَمَ الكونَ، 947
تُسائلني: مالي سكتُّ، ولا أُهِبْ 941 ما قدَّسَ المَثلَ الأعلى وجمَّلَه 938
الحُبُّ شُعْلَة ُ نُورٍ ساحرٍ، هَبَطَتْ 937 صلوات في هيكل الحب 907
والشَّقَا لَوْ تَرَفَّقَا 898 أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي 895
وشمولٍ أرّقها الدّهرُ حتى 888 والضَّجَرْ 883
ـنَّوَى قِلى ً، وَصَغَارا 881 تَرجُو السَّعادة َ يا قلبي ولو وُجِدَتْ 881
أيُّ ناسٍ هذا الورى ؟ ما أرى 862 الأمُّ تلثُمُ طفلَها، وتضمُّه 810
   2

:: من ::

 1  




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3036
 ابن الرومي  2129
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  478293
أبوالعلاء المعري  393557
ابن الأبار القضاعي  351271
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
نوروز  11106
مقهى للبكاء  10974
هو الشِّعر كفّي  8802
 



شعراء الجزيرة العربية

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الاموي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50014

عدد القصائد

483

عدد الشعراء

15985581

عــدد الــــزوار

19

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان الشعر العربي - قصائد العرب الشعرية :: اتصل بنا  
Script done by S.suliman powred by www.tasiem.com